
الطب والعلاج بأنواعه وصل لهما الإنسان بتسخير من الله منذ بدء الخليقة، ومع مرور الزمن تطور شكلهما ولا سيما الطب الذي شمل العلاج والوقاية وهذا محور حديثنا أو كتابتي هذه المرة.
كليات الطب تخرج كفاءات بتخصصات مختلفة لكن بمعايير موحدة عالميا، كفاءات تدرس وتعمل وتطبق لتكتسب خبرات، مخرجات كليات الطب والدراسة والتجارب؛ الأطباء الذين يجعلون حياتنا أفضل بعلمهم وأخلاقهم وممارساتهم لأفضل طرق العلاج ومعرفتهم بحالاتنا وبنوعية الأدوية والإجراءات المناسبة لكل حالة، هكذا كانت خطة العلاج وما زالت.
لكن عالم المال وتوسعه ودخوله كافة المجالات، غير شكل الطب، صناع الأدوية اعتبرونا سلعتهم الأساسية وحاربوا بعضهم من خلالنا ومؤخرا شركات التأمين الصحي، التي تأخذ أموالا طائلة تحت مسمى ” فئات التأمين ” وبعد ذلك تضع أطباء يقيمون طلبات العملاء من خلال شاشة وتقارير وترفض أو تقترح خطط بديلة وفق مصالحهم أو تعاقداتهم على حساب المستفيد. هذا الموضوع هو ما دفعني لكتابة المقال وعن تجربة أجدها غير منطقية أبدا، فأنا مشتركة مع شركة تأمين معينة وبفئة عالية تصل تغطيتها لملايين تحت بعض البنود، ترفض طلبات علاجي الأساسي لأن الطبيب الذي يصدر الموافقات يرى شيء مختلف عن طبيبي الذي يعالجني من أعوام ويعرف فعلا ما الذي أحتاجه وما المناسب لي! أي منطق هذا؟
إن استمرّت شركات التأمين بنفس السياسات، حتما ستتأثر صحة الناس وتتأثر ميزانياتهم وميزانيات بعض المستشفيات ويزداد الضغط على مستشفيات الحكومة.
قبل دخول شركات التأمين للمجال الطبي كنا نعالج إما في مستشفيات الحكومة أو المستشفيات الخاصة كل حسب قدرته وحتى في المستشفيات الخاصة كان العلاج يمشي وفق الاجراءات الطبية التي يحددها طبيب الحالة، أما الآن أطباء شركات التأمين هم من يحدد كيف نتعالج وما المرفوض وما المقبول دون أن يفحصونا بأنفسهم والتأكد من التاريخ المرضي، لأن كل شيء يبدأ من تاريخ التعاقد وليس تاريخ المريض فأي منطق هذا! أرجو وأطالب هيئة التأمين التدخل وفرض سياسات جديدة تصب في صالح المستفيد ” المريض” قبل صالح شركة التأمين.
دمتم بعافية..
نجلاء بنت راشد السديري
- حديث ضحىجمال أي علاقة وأريحيتها مرتبط بمساحة الحرية، حرية التعبير! لا أبالغ حين أقول أننا ندخل علاقات ونكون أسر ودوائر اجتماعية لهدف واحد نغفل عنه: متعة الحديث والأنس… نعم الحديث بتجرد… تابع قراءةحديث ضحى
- الفضول وخط النهاية!وكذلك في الحياة صرت مؤمنة بأهمية الفضول وتغذيته لنصل لنهايات إمكانياتنا وإبداعنا، لنذهب أبعد مما نتخيل ونزور مساحات جديدة داخل أنفسنا، الفضول للتجارب والمعارف وأنماط الحياة، لنفهم أنفسنا ومن ثم… تابع قراءةالفضول وخط النهاية!
- إشارة مرور من نوع آخركل العالم يستخدم إشارة المرور لتنظيم السير ، أخضر للانطلاق، أصفر للاستعداد وأحمر للتوقف. إلا هنا، السير يتبع نظاما فوضويا بشكل انسيابي يقنعك بأن هذه الفوضى ليست إلا نظاما وأنت… تابع قراءةإشارة مرور من نوع آخر
- نشبه ملامحنا؟بالمقابل حين تنظر للناس ماذا ترى؟ عندما يُعجبك أحدهم ما الذي يعجبك أكثر شيء؟ هل الملامح هي التي تعطينا الانطباعات التي نكونها عن الأشخاص؟ والأشكال والروائح؟ وما مدى شبه هذه… تابع قراءةنشبه ملامحنا؟
- Due dateوبين هذا وذاك، يظل هذا الموعد تذكير بالاستمرار بالعمل والاجتهاد لكن، ليس على حساب نوعية وجودة العمل! لذا في الأمور المهمة بالنسبة لك أنت من يحدد هل الوقت له الأهمية… تابع قراءةDue date
- متى توقفت؟نبرر تصرفاتنا المفاجئة وقفاتنا بالتعب أو الملل أو الإحباط، لكن الأمر أعقد من ذلك فهذا التعب أو الملل كان نتيجة تراكمات تشربناها ثم استفرغناها كشعور سوداوي أو كمرحلة يسميها البعض… تابع قراءةمتى توقفت؟